Voir cette Page en FrançaisHiwar avec nous!Page D Accueil
 حياتي المسيحية  يسوع المسيح  الكتاب المقدس  الإنجيل  سماعي بالدارجة  مواضيع مختلفة  الملتقى  مواقعنا المفضلة
 
 

الصفحة السابقة

 
الله محبة

الانسان عدو ما يجهل, وإذا ازداد حكمة لقلنا بأنه صديق من يعرف. وإن معرفة الآخر مطلب حضاري وثقافي وإنساني وأساسي لوجودنا وكينونتنا. علينا أن لا نخاف من أن نفتح أبوابنا لثقافات العالم، بل فإن رفض الآخر إنما معناه ضعف في قناعتنا. إن تقوقعنا وانكماشنا الحضاري والثقافي بسبب الحذر أضاع علينا الكثير من الثراء.

أن أعرف الآخر ليس معنى ذلك أنني أتنازل عن إيماني بل بذلك وسيلة أن يشدني ذلك أكثر الى جوهو الحقيقة ويحررني من الخوف.

ليست المسيحية أمرا يمكن فرضه بالقوة على شخص أو إنزاله في حلقه رغما عنه. فلك حياتك ولي حياتي. وكل ما أستطيع أن أفعله هو أن أخبرك بما عرفته واكتشفته أما بعد ذلك فالأمر متروك لك.

إن محبة الله قد ظهرت وتحسسها البشر في الإله الذي صار إنسانا وأتى الى عالمنا هذا حاملا قلب الله لكي يعلن للناس أن "الله محبة" ويخلص الناس من عبودية الخطية ويطلقهم في حرية أولاد الله. نعم، ليخلصني أنا الخاطي بالذات ويعطيني ميراثا مع القديسين في النور. "لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية." (انجيل يوحنا 3: 16)

إن الله يقدم هنا نموذجا للحب الحقيقي بل أساسا لكل علاقات المحبة. فإن كنت تحب إنسانا بشدة تجد نفسك مستعدا أن تدفع ثمن محبته لك، وقد دفع الله الثمن وكان ذلك حياة ابنه... إنه أغلى ثمن يمكن دفعه، وقد قبل الرب يسوع عنا عقابنا ودفع ثمن خطايانا. وبعد ذلك قدم لنا الحياة الجديدة التي تبدأ في القلب إذ أنه يغير قلوبنا التي هي مصدر ومنبع حياتنا ويعطينا قلبا جديدا.

ويقول لسان حالي ما سبق وقاله بولس الرسول: "إن لي حزنا عظيما ووجعا في قلبي لا ينقطع، فإني كنت أود أن أكون أنا نفسي محروما من المسيح لأجل أخوتي أنسبائي حسب الجسد. ( روميا 9: 2 و 3)

أخيرا، أمد يدي وأرجو أن تمد أنت أيضا يدك أيها الصديق العزيز، ولنقم اتصالا بيننا على أساس هذه المحبة، طالبين من الله الذي هو محبة، طالبين أن يفرغنا من ذواتنا ويملأنا حبا.



 

الصفحة السابقة

 
 
أريد أن أعبر عن رأي
 
يمكنك أن تكتب لنا با للغة العربية, بالإنجليزية, الفرنسية أو المازيغية - hiwar@hiwarmaroc.com