Voir cette Page en FrançaisHiwar avec nous!Page D Accueil
 حياتي المسيحية  يسوع المسيح  الكتاب المقدس  الإنجيل  سماعي بالدارجة  مواضيع مختلفة  الملتقى  مواقعنا المفضلة
 
 

الصفحة السابقة

 
محبة الله

 جاء أحد المعلمين يوما إلى يسوع وسأله سؤالا صعبا حول شريعة الله. وقال له: "أية وصية هي العظمى في الناموس؟" (متى36:22) فلم يختر يسوع إحدى الوصايا الأربع الأولى من الوصايا العشر، بل اقتبس وصية من العهد القديم تشمل الوصايا الأربع الأولى من الوصايا العشر هي: "احب الرب إلهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل قوتك"

فإذا أحببت الله لن تعبد سواه، ولن تستخدم إسمه باطلا وستعمل ما يمكن لإرضائه، وهكذا تكون المحبة هي دافع طاعتك للوصايا، ولذلك ضاف يسوع في إجابته وصية عظيمة أخرى اقتبسها من العهد القديم، هذه الوصية تشمل الوصايا الست الأخيرة. "تحب قربك كنفسك" فإذا أحببت قريبك لن تقتله وتشتهي زوجته وماله بل تتمنى له الأفضل ( ويتضمن الأ فضل هذا محبة الوالدين وإكرامهما) والمحبة هي من تمر الروح القدس، حيت أن المحبة تظهر من خلال أعمال الؤمن الممتلئ من الروح.

عندما أراد يسوع أن يترك تلاميذه كان حريصا على أن يعطيهم وصايا قبل رحيله لقد أحبهم وأحبوه. فقال لهم: "إن كنتم تحبونني فاحفظوا وصاياي" ( يوحنا15:14) ووعدهم بأن يرسل "المعزي" الروح القدس،الذي سيساعدهم على حفظ وصاياه (يوحنا16:14-17،26) ثم قال لهم: "هذه وصيتي أن تحبوا بعضكم بعضا كما أحببتكم، ليس لأحد حب أعظم من هذا أن يضع أحد نفسه لأجل أحبائه" (يوحنا12:15-13)

وتتميز محبة الله يسوع بأنها محبة عملية، لقد بذل حياته من أجل خلاصنا. وبهذا يضع يسوع قاعدة لتلاميذه وهي أن يحبوا هم أيضا بطريقة عملية، ولابد أنّ بولس الرسول كان قد أدرك ذلك عندما قال: "احملوا بعضكم أثقال بعض وهكذا تمّموا ناموس المسيح" (غلاطية2:6)

المحبة العملية هي القاعدة المركزية في ملكوت الله، لكننا نعلم أن جوهرها ليس المحبة فقط، بل البر أيضا، فالمحبة العملية ينبغي أن ترتبط بالبر الذي يوجهها نحو الطرق الصالحة، وقد كثر الحديث عن المحبة والبر في تعاليم يسوع، العظة على الجبل في غنى تكشف لنا بعض هذه التعاليم. علّم يسوع تلاميذه في العظة على الجبل عن معايير البر السامية التي ينبغي أن تكون هدفهم ومرادهم، فلم يكن المطلوب منهم مجرد الإبتعاد عن الأعمال الشريرة بل كان ينبغي لأفكارهم أيضا ألا تكون شريرة! فليس كافيا ألا تزني حسب الوصية، بل ينبغي ألا تراعي في ذهنك أفكار خاطئة ( متى27:5-28) ولايرضى يسوع بأن نعمل صالحا لأصدقائنا فقط، بل يطالبنا بأن نحب أعدائنا أيضا ونصلي من أجلهم لكي يكون أبناء أبينا الذي في السموات (متى43:5-45).



 

الصفحة السابقة

 
 
Je veux faire commentaire > Forum Hiwarmaroc
 
Ecrivez-nous en français ou en arabe  - hiwar@hiwarmaroc.com