Voir cette Page en FrançaisHiwar avec nous!Page D Accueil
 حياتي المسيحية  يسوع المسيح  الكتاب المقدس  الإنجيل  سماعي بالدارجة  مواضيع مختلفة  الملتقى  مواقعنا المفضلة
 
 

الصفحة السابقة

 
هل أنت صائم. . .

هذا أكثر سؤال يسمع في شهر رمضان. فحتى أنا - عربي مسيحي أعيش في المغرب- لا يمر يوم من أيام رمضان تقريبا دون أن يسألني شخص ما الأسئلة التالية:

هل يصوم المسيحي؟ هل أنت صائم؟

طبعا أنا أصوم، ولكنني لا أصوم "رمضان". كيف تصوم إذا هل هناك طريقة معينة أو وقت معين … الخ؟

كيف أصوم؟

إنني أمتنع عن الطعام الجسدي مما يتيح لي الفرصة ويوفر الوقت لأتفرغ للشركة مع الله والتقرب إليه. إن الصوم هو شيء شخصي بيني وبين الله. لا أحد يعلم بأنني صائم عندما أصوم إلا الله. كما يمكنني أن أصوم في أي وقت ولأي مدة اختار قد يكون ذلك في أي وقت من العام ولمدة شهر أو شهرين أو أسابيع أو أيام على مدى العام … إنني لست مجبرا على الصوم. فالله لا يشترطه علينا. إنني لا أشعر بأنه بصيامي اقدر أن أقدم شيء لله إلا التعبير عن محبتي له ورغبتي أن أكون قريبا منه وفي شركة معه لأنني أحبه… لهذا أصوم تاركا أمور الحياة من طعام وما الى ذلك مركزا اهتمامي وفكري على عبادة الله غير مهتم بأمور أخرى… .

كيف تنهي صومك؟؟

على الرغم من أن الحريرة والشبكية هما من أطيب المأكل عندي إلا أنه لا يوجد طقوس أو أنواع معينة من الطعام نتناولها بعد الصيام. إن الجسد يتحمل الصوم لفترة طويلة بدون أن يلحقه أي ضرر. بل على العكس فالصوم يطهر الجسد والروح معا.

ماذا يحصل إن لم يصم المسيحي؟

لا شيء.

ماذا تعني بذلك . . . ؟

أي أن الله لا يحبني أكثر ولا أقل بسبب صيامي أو عدمه. إن علاقتي مع الله ليست مبنية على أعمالي ولا على صومي … إن صومي لا يفقره ولا يغنيه ولا يفقرني أو يغنيني. إن الله يعطيني نعمته بدون استحقاق مني. مهما فعلت أنا لا أستحق محبة ولا غفران الله… إن عطاياه مجانية. ولهذا فإن صومي لا يجعله يحبني أكثر أو أن يكافئني معطيا لي النعيم. بل صيامي هو وسيلة تقربني من الله، وهذا امتياز عظيم أن الله يرغب أن يكون في شركة معنا.

 

الصفحة السابقة

 
 
أريد أن أعبر عن رأي
 
يمكنك أن تكتب لنا با للغة العربية, بالإنجليزية, الفرنسية أو المازيغية - hiwar@hiwarmaroc.com