Lire Cette page en Arabe Hiwar avec nous! Page Accueil
   Jésus    La Bible   L'Evangile      Audio    Ma vie Chrétienne    Etudes Bibliques  Forum Hiwarmaroc  Sujets Divers
 
 
Page précédente
 
القيامة معناها ودلائلها

يسوع و قيامتنا ووعده الذي أعطاه لنا.

قبل أن يُقيم الرب يسوع ألعازر من الأموات بقليل، قال: " أنا هو القيامة والحياة، من آمن بي وإن مات فسيحيا، وكل من كان حيا وآمن بي فلن يموت إلى الآبد " ( يوحنا 11 : 25 -26 )

عندما نادى يسوع بصوت عظيم قائلا: " العازر هلم خارجا " خرج العازر من القبر المفتوح حياّ، وسيأتي يوم فيه يرجع الرب يسوع إلى الأرض. وعند سماع صوته ستقوم الأجساد التي صارت ترابا ورمادا منذ سنين طويلة إلى حياة جديدة كما تبزغ البراعم من البذور، وعند ئد سنلبس أجسادا مماثلة لجسده الخالد.

" إن من يسمع كلامي ويؤمن بالذي أرسلني فله الحياة الأبدية و لا يأتي إلى دينونة، بل له حياة في ذاته... فإنه تأتي ساعة فيها سمع جميع الذين في القبور صوته، فيخرج الذين فعلوا الصالحات إلى قيامة الحياة والذين عملوا السيئات إلى قيامة الدينونة" ( يوحنا 5 : 24 -26 – 28 -29 )

تذيع المدافن والقبور رسالة صامتة إلى الأحياء، و بالنسبة للبعض فهي رسالة يأس إذ أن المقابر تذكّر الناس بالموت الذي ينتظرهم جميعا! لقد جئنا إلى العالم بلا شيء و سنتركه بلا شيء، لكن هذه ليست النهاية! يجب علينا أن نتذكر أن قبر يسوع فارغ! إن قيامته هي ضمان لقيامتنا لأننا اتخذنا مخلصا لنا، قد يموت جسدنا ولكن أرواحنا لن تموت أبدا، وحتى لو عاد جسدنا إلى التراب، فسيعيده يسوع إلى الحياة، إنه القيامة و الحياة. نأتي الآن إلى إتمام يسوع لوعده لنا. قبل دعوة الرب يسوع إلى مكانه في السماء، وعد أن يرجع ثانية لأتباعه. " إن مضيت وأعددت لكم مكان، أتي أيضا وأخذكم إليّ حتى حيث أكون أنا، تكونون أنتم أيضا " ( يوحنا 14 : 3 )

أعلن الله لبولس تفاصيل كثيرة عن القيامة التي ستحدث عند رجوع الرب يسوع، كما كتب عنها يوحنا أيضا. " والذي تنزعه هو مجرد حبة الحنطة مثلا، أو غيرها من الحبوب، لا جسم النبتة كما ستكون، والله يجعل لها جسما كما يشاء، لكل حبة جسم خاص، وهذه هي الحال في قيامة الأموات يدفن الجسم مائتا ويقوم خالدا، يزرع جسما بشريا ويقام جسما روحانيا، وكما لبسنا صورة الترابي سنلبس صورة السماوي" ( كورنتوس 15 : 37 ، 38 ، 42 ، 44 ، 49 )

" هو ذا سر أقول لكم، لا نرقد كلنا ولكننا نتغير في لحظة في طرفة عين، عند البوق الأخير، فإنه سُيبوّق فيقام الأموات عديمي فساد، ونحن نتغير لأن هذا الفاسد لابد أن يلبس عدم فساد، وهذا المائت يلبس عدم موت، و متى لبس هذا الفاسد عدم الفساد ولبس هذا المائت عدم موت فحينئذ نصير الكلمة المكتوبة " ابتلع الموت إلى الغلبة "... شكرا لله الذي يعطينا الغلبة بربنا يسوع المسيح " ( كورنتوس 15 : 51 – 54 – 57 )

" فإن سيرتنا نحن في السماوات التي منها أيضا ننتظر مخلصا هو الرب يسوع المسيح الذي سيغير شكل جسد تواضعنا ليكون على صورة جسد مجده بحسب عمل استطاعته أن يخضع لنفسه كل شيء" (فليبي 3 : 20 – 21 )

" ولكن نعلم أنه إذا أظهر ( المسيح ) نكون مثله لأننا سنراه كما هو، وكل من عنده هذا الرجاء به يطهر نفسه كما هو طاهر ( المسيح ) " ( 1 يوحنا 3 : 2 – 3 )

" لأن الرب نفسه بهتاف الملائكة و بوق الله سوف ينزل من السماء و الأموات في المسيح سيقومون أولا، ثم نحن الأحياء الباقين سنخطف جميعا معهم في السحب لملاقاة الرب في السحاب و هكذا نكون كل مع الرب، لذلك عزوا بعضكم بعضا بهذا الكلام " ( 1 تسالونيكي 4 : 16 – 18 )



 
Page précédente
 
Je veux faire commentaire > Forum Hiwarmaroc
 
Ecrivez-nous en français ou en arabe  - hiwar@hiwarmaroc.com